Archive | Boycott à l’International المقاطعة دوليا RSS for this section

لماذا أصبحنا في الآونة الأخيرة نرى تعليقات تناهض الدعوة إلى مقاطعة بضائع الكيان الصهيوني

     لماذا أصبحنا في الآونة الأخيرة نرى تعليقات تناهض الدعوة إلى مقاطعة بضائع الكيان الصهيوني

يعبد الطريق نحو التطبيع مع الكيان الصهيوني بكل جرأة و وقاحة، مستخدمين في ذلك حيل و اساليب مكر شتى ، الذي  وصل إلى حد استعمال آيات قرآنية وألفاظ دينية لتحقيق الهدف المنشود ، لماذا  ؟

مؤخرا، صرح عضو الكنيست الإسرائيلي عن حزب « المعسكر الصهيوني » (نحمان شاي) في مقال بموقع لوبس بأن إسرائيل تفشل في حربها ضد حركة المقاطعة العالمية (بي دي آس ) ، بسبب أنها ركزت جهودها على الجانب العسكري فقط

ففي 2014، صوتت أكبر جامعة  كاثوليكية في الولايات المتحدة “دي بول” على مقاطعة إسرائيل و الشركات الأميركية التي تتعامل معها و في 2015،  وقّعت 700 شخصية  ثقافية و فنية، من دول مختلفة، على دعوة تطالب بمقاطعة إسرائيل ..                              و من الموقعين على الرسالة فنانون مثل « بريان إينو » و « ألكسي سايل » و « ريتشارد آشكروفت » و « ميريام ماغوليز »            و »وليام كانينهام » و »روجر ووترز » (عضو فريق بينك فلويد) و « كين لوتش » و هو المخرج البريطاني الكبير الحاصل على جائزة السعفة الذهبية لمهرجان كان السينمائي الدولي 2016

كما أن هناك أكثر من 100 منظمة أمريكية تطالب بنزع شرعية إسرائيل ومقاطعة بضائعها، منها “منظمة اليهود الأمريكيية من أجل تحقيق السلام” و”منظمة مسيحيين من أجل حقوق الفلسطينيين.
ومن دعاة مقاطعة إسرائيل كذلك نجد القيادي الجنوب أفريقي ورفيق نلسون مانديلا، أحمد كاثرادا، وجورج مافريكوس، الأمين العام للاتحاد العالمي لنقابات العمال .. وغيرهم كثير
هذه الدعوات لمقاطعة الكيان الصهيوني وبضائعه حققت إنجازات هامة في الأعوام الأخيرة حيث نجحت في عزل إسرائيل في شتى المجالات وأحدثت أضرارا اقتصادية بالغة بها..
كل هذا جعل حكومة بنيامين نتنياهو تخصص ميزانية ضخمة (26 مليون دولار) لمكافحة حملة المقاطعة ضدها وعيّنت لذلك وزيراً قام بتجنيد أنصار إسرائيل لحظر الحملة ضد منتجاتها واستثماراتها .. كما قام باستقطاب أفراد من دول مختلفة للقيام بحملة دعائية لصالح الكيان الصهيوني

بقلم :  مغربي عايش بالمغرب

هيئات حقوقية ومدنية تحتج في الدار البيضاء ضد شركة زيم

Ce diaporama nécessite JavaScript.

فی ذکری النکسة حرب یونیو 1967

نظمت حركة المقاطعة (بی دی آس ) المغرب  وقفة احتجاجية

 تأكد فیها علی الرفض القاطع للتطبیع مع الکیان الصهيوني، و تطالب بإغلاق مکتب شركة الملاحة البحرية الصهيونية زیم بالمغرب

هذه الشركة ظهرت لمستها القوية في توسيع وتأسيس الكيان الصهيوني بتهجير عشرات الاف من المهاجرين اليهود القادمين من كل أنحاء العالم ونقلهم لاستعمار فلسطين، كما تورطت في نقل الأسلحة والذخيرة إلي العصابات الصهيونية أثناء حرب 1984 التي سميت في القاموس العربي باسم النكبة.

ان هذه الشركة تخدم لوجيستيكا واستراتيجيا الهجمات العسكرية في كل حروب إسرائيل علي الدول العربية منذ سنة 1948 إلي سنة 2006 في العدوان الاسرائيلي علي لبنان، إلي اخر حرب سنة 2013 في قطاع غزة وتعتبر زيماك هي الوكيل الرسمي لشركة زيم في المغرب.

المزارعون الفلسطينيون يشيدون بحملة مقاطعة التمور الإسرائيلية بالمغرب

image

ناشدت الهيئات في بيان لها امس الخميس، التجار والمواطنين وكافة أصحاب الضمائر الحية مقاطعة كل البضائع الإسرائيلية، خاصة التمور، التي يزداد الطلب عليها في شهر رمضان.

ولفت البيان النظر إلى أن عوائد مبيعات التمور تعود إلى خزينة دولة الاحتلال وتغذي اقتصادها، مبينة أن أغلبها منتج في المستوطنات الإسرائيلية المقامة على أراضٍ فلسطينية، « وخاصة منطقة الأغوار الخصبة والمنهوبة ».

ووقع على البيان كلٌّ من؛ لجان اتحاد المزارعين الفلسطينيين، اتحاد نقابات المهندسين الزراعيين، مجلس النخيل الفلسطيني، ائتلاف الدفاع عن الأرض، والحملة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان.

وأعربت المؤسسات عن أسفها الشديد من بيع التمور الإسرائيلية في بعض الأسواق العربية، وبالذات المغرب، والذي نشطت فيه مؤخرًا حملة لمقاطعة تمور الاحتلال، وفق البيان.

وأكدت الهيئات الفلسطينية أن شراء المنتجات الزراعية الإسرائيلية، ومنها التمور، يدعم دولة الاحتلال ويساهم في تعزيز الاستيطاني لفلسطين المحتلة، ويُدمر بشكل ممنهج قطاعي الزراعة والاقتصاد الفلسطينيين، ويُضر بشكل مباشر بالمزارع الفلسطيني.

واعتبرت أن الشركات الكبرى المصدرة للمنتجات الزراعية الإسرائيلية، وبالذات التمور، تشكل دعائم لنظام الاحتلال والفصل العنصري الإسرائيلي، (…) مما يشكل انتهاكًا للقانون الدولي، وهذا يحتم على دول العالم مقاطعة تلك الشركات ومنتجاتها.

مبينة أن استيراد وشراء التمور الإسرائيلية يخالف نداء المجتمع المدني الفلسطيني لمقاطعة الاحتلال وسحب الاستثمارات منه وفرض العقوبات عليه، ويخالف الحس العام الشعبي الرافض للتطبيع مع إسرائيل.

وأثنى الموقعون على البيان على جهود حركة مقاطعة إسرائيل في المغرب (BDS Maroc)، ودعم حملة مقاطعة تمور « المجهول » الإسرائيلية.

وتظهر الأرقام منذ سنوات أن أكثر من 60 في المائة من التمور المباعة في السوق الإسرائيلية هي من المستوطنات المقامة على الأراضي الفلسطينية المحتلة، كما تسيطر « إسرائيل » على تجارة تمور « المجهول » عالميًا، والتي يأتي أكثر من نصفها من المستوطنات.

-[http://www.qudspress.com/index.php?page=show&id=20219